عرض مشاركة واحدة
قديم 27-01-2012, 07:30 PM   #30 (permalink)
الهمسه الدافئه


الصورة الرمزية الهمسه الدافئه
الهمسه الدافئه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6442
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 14-04-2012 (03:44 PM)
 المشاركات : 4,142 [ + ]
 التقييم :  287
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لو كان الحُب كلمات تُكتب
لنفذت أحباري و لكن الحُب
أرواح توهب فهل تكفيكم روحي
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: رحلة في حياة علم من علماء الامة الاسلامية



** سعد بن معاذ **
نسب سعد بن معاذ وكنيته :
هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي ، يكنى أبا
عمرو . و أمه هي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة ، لها صحبة ، فقد
أسلمت وبايعت رسول الله ، وماتت بعد ابنها سعد بن معاذ .
أما زوجته فهي هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد
الأشهل الأنصارية ، عمة أسيد بن حضير ، و كانت أولاً عند أوس بن معاذ
فولدت له الحارث بن أسلم و شهد بدرًا ، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ
فولدت له عبدالله و عمرو، و أسلمت و بايعت .
صفة سعد بن معاذ الخَلْقية :
كان سعد من أطول الناس و أعظمهم ، و كان رجلاً أبيضَ جسيمًا جميلاً ، حسن اللحية .
حال سعد بن معاذ في الجاهلية :
كان سيد قومه ورئيس الأوس وزعيم قبيلة بني عبد الأشهل ، و كان
صاحبًالأمية بن خلف القرشي ، الذي قُتل في بدر كافرًا ، وكانت قبيلة بني
قريظة موالية له و من حلفآئه .
عُمر سعد بن معاذ عند الإسلام :
أسلم سعد بن معاذ قبل الهجرة بعام ، و كان عمره عند الإسلام واحدًا و ثلاثين عاماً .
قصة إسلام سعد بن معاذ :
لما حضر الموسم حج نفر من الأنصار، فأتاهم رسول الله فأخبرهم خبره الذي
اصطفاه الله من نبوته وكرامته وقرأ عليهم القرآن ، فلما سمعوا قوله أنصتوا
واطمأنت أنفسهم إلى دعوته ، وعرفوا ما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من
ذكرهم إياه بصفته وما يدعوهم إليه ، فصدقوه وآمنوا به وكانوا من أسباب
الخير؛ إذ رجعوا إلى قومهم فدعوهم سرًّا ، وأخبروهم برسول الله والذي بعثه
الله به ودعا إليه ، حتى قلَّ دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة
، ثم بعثوا إلى رسول الله أنِ ابْعَثْ إلينا رجلاً من قِبلك فيدعو الناس بكتاب
الله ؛ فإنه أدنى أن يتبع . فبعث إليهم رسول الله مصعب بن عمير ، فنزل في
بني غنم على أسعد بن زرارة ، فجعل يدعو الناس سرًّا ، ويفشو الإسلام ويكثر
أهله .
ولقد أسلم سعد بن معاذ في المدينة على يد سفير الإسلام مصعب بن عمير ،
ولما أسلم سعد قال لبني عبد الأشهل : كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام
حتى تسلموا . فأسلموا ، فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام ، وشهد
بدرًا و أُحدًا و الخندق .
أثر الرسول في تربية سعد بن معاذ :
يبرأ من المنافقين
قال ابن زيد : إن هذه الآية حين أنزلت : {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْن}
[النساء: 88] فقرأ حتى بلغ : {فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي
سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 89] ، فقال سعد بن معاذ : " فإني أبرأ إلى الله
وإلى رسوله من فئته " يريد عبد الله بن أبيّ بن سلول .
يفزع لسماع سب الرسول عليه الصلآه و السلآم
قال ابن عباس : كان المسلمون يقولون للنبي : راعنا على جهة الطلب
والرغبة من المراعاة ، أي : التفت إلينا، وكان هذا بلسان اليهود سبًّا ، أي :
اسمع لا سمعت؛ فاغتنموها وقالوا : كنا نسبّه سرًّا ، فالآن نسبُّه جهرًا ،
فكانوا يخاطبون بها النبي ويضحكون فيما بينهم ، فسمعها سعد بن معاذ - وكان
يعرف لغتهم - فقال لليهود : عليكم لعنة الله ، لئن سمعتها من رجل منكم يقولها
للنبي لأضربَنَّ عنقه . فقالوا : أوَ لستم تقولونها ؟ فنزلت الآية : {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
[البقرة: 104] . ونهوا عنها ؛ لئلاَّ تقتدي بها اليهود في اللفظ وتقصد المعنى
الفاسد فيه .
أهم ملامح شخصية سعد بن معاذ :
غيره سعد بن معاذ الشديده على محارمه
قيل: لما نزلت آية التلاعن ، قال سعد بن معاذ : يا رسول الله ، إن
وجدت مع امرأتي رجلاً أمهله حتى آتي بأربعة ؟! والله لأضربنه بالسيف غير
مُصْفِحٍ عنه . فقال رسول الله : " أتعجبون من غيرة سعد ؟! لأنا أغير
منه ، والله أغير مني " .
سيد في قومه .. محبب إلى أهله و عشيرته
يظهر هذا الملمح واضحًا جليًّا حين قدم سعد متشتّمًا على مصعب بن عمير
وأسعد بن زرارة رضي الله عنهما ؛ من أجل خوفه على قومه منهما ، إذ قال
أسعد مصعب : " أي مصعب ، جاءك والله سيد مَن وراءَه مِن قومه ،
إن يتبعك لا يتخلف عنك منهم اثنان ". وقبلها كان قد قال أسيد بن حضير
- وهو سيد في قومه - لمصعب بن عمير وأسعد بن زرارة حين أعلن
إسلامه : " إن ورائي رجلاً ، إن اتبعكما لم يتخلف عنه أحد من قومه ".
يقصد بذلك سعد بن معاذ .
وكذلك يظهر هذا الملمح حين أعلن إسلامه ووقف على قومه ، فقال : " يا
بني عبد الأشهل ، كيف تعلمون أمري فيكم ؟" حينئذٍ ردَّ عليه قومه بما
يرونه
فيه ، فقالوا : " سيدنا ، وأوصلنا، وأفضلنا رأيًا ، و أيمننا نقيبة " . وفي
ذات اليوم الذي أسلم فيه تبعه كل قومه وعشيرته وقبيلته بنو عبد الأشهل ،
فأسلموا جميعًا بإسلام سعد بن معاذ .
ينصر الله ورسوله
عن محمد بن عمرو الليثي عن جده قال : خرج رسول الله إلى بدر حتى إذا
كان بالروحاء خطب الناس فقال : " كيف ترون ؟" قال أبو بكر: يا
رسول الله ، بلغنا أنهم بكذا وكذا . قال : ثم خطب الناس فقال : "
كيف ترون ؟" فقال عمر مثل قول أبي بكر، ثم خطب فقال: " ما ترون
؟ ", فقال سعد بن معاذ : يا رسول الله ، إيانا تريد ؟ فوالذي أكرمك
وأنزل عليك الكتاب ما سلكتها قط ولا لي بها علم، ولئن سرت حتى تأتي
برك الغماد من ذي يمن لنسيرَنَّ معك ، ولا نكون كالذين قالوا لموسى من بني
إسرائيل : {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة:
24] ، ولكن: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما متبعون ، ولعلك أن
تكون خرجت لأمرٍ وأحدث الله إليك غيره ، فانظر الذي أحدث الله إليك
فامضِ له ، فصِلْ حبال من شئت ، واقطع حبال من شئت ، وسالم من
شئت ، وعادِ من شئت ، وخذ من أموالنا ما شئت.
حكم سعد بن معاذ يوافق حكم الله
عن أبي سعيد الخدري : أن أناسًا هم أهل قريظة نزلوا على حكم سعد بن
معاذ فأرسل إليه ، فجاء على حمار فلما بلغ قريبًا من المسجد، قال النبي : "
قوموا إلى خيركم أو سيدكم " . فقال : " يا سعد ، إن هؤلاء نزلوا
على
حكمك ". قال سعد: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم ، وتُسبى ذراريهم .
قال : " حكمت بحكم الله أو بحكم الملك " .
حب سعد بن معاذ لرسول الله وخوفه الشديد عليه
عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم : أن سعد بن
معاذ قال لرسول الله - لما التقى الناس يوم بدر- : يا رسول الله ، ألا
نبني لك عريشًا فتكون فيه ، وننيخ إليك ركائبك ، ونلقى عدونا ، فإن أظفرنا
الله وأعزنا فذاك أحب إلينا ، وإن تكن الأخرى تجلس على ركائبك فتلحق
بمن وراءنا. فأثنى عليه رسول الله خيرًا ، ودعا له .
و من مناقب سعد بن معاذ
1- اهتز لموت سعد بن معاذ عرش الرحمن:
عن جابر ، سمعت النبي يقول : " اهتز العرش لموت سعد بن معاذ " .
2- وفتحت لوفاته أبواب السماء :
عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله لسعد : " هذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج عنه ".
3- و شيّعه سبعون ألف ملك لم يطئوا الأرض قبل اليوم :
حينما سمع النبي أحد المنافقين يقول : ما رأينا كاليوم ، ما حملنا نعشًا أخف منه
قط . فقال رسول الله : " لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعد بن
معاذ ، ما وطئوا الأرض قبل ذلك اليوم" .
4- وصاحب ضغطة القبر التي كشفها الله عنه :
عن عائشة - رضي الله عنها- عن النبي قال: " للقبر ضغطة ، لو نجا منها
أحد لنجا منها سعد بن معاذ " .
5- مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من الحرير :
عن أنس قال : أهدي للنبي جبة سندس ، وكان ينهى عن الحرير، فعجب
الناس منها فقال : " و الذي نفس محمد بيده ، لمناديل سعد بن معاذ في
الجنة
أحسن من هذا " .
بعض مواقف سعد بن معاذ مع الرسول
يعوده:
عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله ضرب على سعد بن معاذ خيمة في
المسجد ليعوده من قريب .
أفطر عندكم الصائمون:
عن عبد الله بن الزبير قال : أفطر رسول الله عند سعد بن معاذ ، فقال :
" أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة " .
بعض مواقف سعد بن معاذ مع الصحابة
مع أنس بن النضر
عن أنس قال : غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر فقال: يا رسول
الله ، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين ، لئن أشهدني الله قتالاً ، ليرين الله
ما أصنع . فلما كان يوم أُحد وانكشف المسلمون قال : اللهم إني أعتذر
إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه ، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني
المشركين . ثم تقدم ، فاستقبله سعد بن معاذ فقال : يا سعد بن معاذ ،
الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد . قال سعد : فما
استطعت يا رسول الله ما صنع . قال أنس : فوجدنا به بضعًا وثمانين ضربة
بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ، ووجدناه قد قتل وقد مَثَّل به
المشركون.
مع ثابت بن قيس:
عن أنس بن مالك أنه قال : لما نزلت هذه الآية : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ
تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخر الآية جلس
ثابت بن قيس في بيته وقال : أنا من أهل النار . واحتبس عن النبي ،
فسأل النبي سعد بن معاذ فقال : " يا أبا عمرو، ما شأن ثابت ؟ أشتكى
؟" قال سعد: إنه لجاري وما علمت له بشكوى . قال : فأتاه سعد
فذكر له قول رسول الله ، فقال ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من
أرفعكم صوتًا على رسول الله ؛ فأنا من أهل النار. فذكر ذلك سعد للنبي ،
فقال رسول الله : " بل هو من أهل الجنة " .
بعض كلمات سعد بن معاذ
قال حين أصابه ابن العرقة فقطع أكحله : " اللهم إن كنت أبقيت من حرب
قريش فأبقني لها ؛ فإنه لا قوم أحب إليَّ أن أجاهد من قومٍ آذوا رسولك
وكذبوه وأخرجوه ، وإن كنت وضعت الحرب بيننا و بينهم فاجعله لي
شهادة ، ولا تمتني حتى تقر عيني في بني قريظة " .
وقال حين أظهر إسلامه : " من شك في الإسلام من صغير أو كبير أو ذكر
أو أنثى ، فليأتنا بأهدى منه نأخذ به ، فو الله لقد جاء أمر لتحزن فيه
الرقاب "
وفاة سعد بن معاذ
تُوُفِّي يوم الخندق سنة خمس من الهجرة ، و هو يومئذٍ ابن سبع وثلاثين سنة ، فصلى عليه رسول الله ، و دُفن بالبقيع .


 
 توقيع : الهمسه الدافئه

هذآ الشهر سيحدث تغيير جذري في حيآتي

لآ أريد منكـم سوى الدعآء لي لأن مآ أشعر به من (خوف) يستحق دعوآتكـم الصآدقه

- يآ رب توفيقك

سيقل توآجدي في المنتدى بسبب ظروفي الخآصه



رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58